24 ساعةالأولىصورة

ثمار مشروع ثانوية الرياضيين.. فريق فتيان كرة اليد يحصل على المرتبة الثالثة عربيا

Act4Community Jorf Lasfar

تمكن  المنتخب المغربي لكرة اليد فئة الفتيان من انتزاع المركز الثالث بالبطولة العربية لكرة اليد المقامة
بمدينة نابل التونسية  مابين 27 أكتوبر و03 نونبر 2019. وتعتبر هذه النتيجة إنجازا بالمقارنة مع نتائج السنوات الفارطةحيث فاز في مباراة الترتيب على منتخب السعودية بنتيجة 26-33 .

وعزا مصدر مطلع أن نتائج المحققة تعود الى المجهودات المبذولة من طرف جميع الفاعلين في المجال، وأثنى المصدر ذاته على  الأكاديمية  الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات التي سهرت بتنسيق مع مديرية عين السبع الحي المحمدي على النهوض بالرياضات  عبر تأهيل الثانوية التأهيلية الرياضيين على جميع المستويات من قاعة مغطاة، وملاعب رياضية، وتجهيزات، وداخلية الثانوية.

كما أبرمت شراكة مع الجامعة المغربية لكرة اليد بدأ العمل بمقتضياتها خلال الموسم الدراسي الفارط حيث بموجبهاظ عملت الأكاديمية على توفير فضاء ملائم من داخلية ومطعم وفضاءات رياضية. فيما قامت جامعة كرة اليد على تأطير التلاميذ  واقامةالتداريب والتربصات الاعدادية .

يشار إلى أن ثانوية الرياضيين تعمل هذه السنة على تنزيل مسار جديد إثر الاتفاقية الموقعة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الشباب والرياضة أمام أنظار جلالة الملك خلال حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس وتنزيل إصالح التربية والتكوين، والمتعلقة بإحداث مسارات تربوية مندمجة “رياضة – دراسة”، ومسارات للتكوين المهني والتعليم العالي لفائدة الرياضيين.

وتهدف هذه المسالك الدراسية الجديدة التي تم إحداثها بموجب هذه الاتفاقية، إلى تمكين الرياضيين من تكوين رياضي ومعرفي متوازن ومتكامل، وإحداث تكوين مهني بمراكز التكوين الرياضي لتمكين الرياضيين الشباب من الاستفادة من تكوين مهني يمكنهم من ولوج سوق الشغل.

وإلى جانب هذا العرض، فهذه المسالك تسعى، إلى إحداث تخصصات بالتعليم العالي في المجال الرياضي، ليكون الهدف الأسمى لكل هذه البرامج هوالاتقاء بالرياضة الوطنية إلى المستويات التي تليق ببالدنا، وضمان ملاءمة أفضل بين التكوين وحاجيات الشغل، وتمكين الرياضيين الصغار من تكوين رياضي ومعرفي ثقافي، يحقق الجمع بين تطوير مهاراتهم
الرياضية، وبين تمكينهم من اكتساب المعارف اللغوية والعلمية والثقافية الضرورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة
إغلاق