24 ساعةالأولىتعليم

انطلاق الموسم التكويني لمتدربي الأطر النظامية بأكاديمية الدارالبيضاء سطات

أعطيت الانطلاقة الرسمية للسنة التكوينية 2022 المتعلقة بالأطر النظامية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالدارالبيضاء سطات في لقاء تواصلي يندرج في إطار تعزيز الهوية المهنية للأطر النظامية للأكاديمية بحضور مدير الأكاديمية الجهوية عبدالمومن طالب والمدير المساعد للأكاديمية  عزيز لوكيلي ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين.

وقد استهل هذا اللقاء، الذي تميز باستقبال المتدربات والمتدربين الجدد، بكلمة توجيهية لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، عبر تقنية المناظرة المرئية، أكد خلالها على نبل المهمة المنوطة بنساء ورجال التعليم، مشيدا بالجهود المبذولة من طرف جميع المتدخلين في القطاع لضمان نجاح جميع مراحل هذا الاستحقاق الوطني الهام.

وأكد الوزير بنموسى في هذه الكلمة على أهمية تكوين أساتذة الغد مطالبا إياهم ب“الانخراط في النهوض بمنظومتنا التربوية، والاستعداد لمضاعفة الجهود ووضع مصلحة المتعلمات والمتعلمين نصب الأعين، والمزيد من التعبئة والاستثمار الشامل للنجاح في المهام التربوية النبيلة”، معتبرا أن التحديات التي تواجه منظومة التربية والتكوين اليوم “تتجاوز إرساء الكفايات المهنية المرتبطة بالأداء المهني الصافي إلى تحديات إرساء الهوية المهنية للإطار التربوي في ظل التحولات التي يعرفها المجتمع عامة، ومنظومة التربية والتكوين على وجه الخصوص.

من جهته، ألقى مدير الأكاديمية بدوره كلمة تأطيرية استهلها بتهنئة مجموع المتدربين على توفقهم في الاستحقاقات التي تم تنظيمها والتي أسفرت عن انتقاء أجود العناصر، مبرزا الدور الأساسي والمحوري للأستاذ في تعليم الأجيال والارتقاء بالفرد والمجتمع داعيا إياهم بالالتزام بأخلاقيات المهنة في كل أرجاء الوسط المهني للمساهمة بفعالية في القيام بالمهام المنوطة بهم أحسن قيام.

ومن جانبه، قدم  مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين البيضاء سطات عرضا تأطيريا أحاط فيه علما ممثلي المتدربين بالأهمية الرمزية لكلمة السيد الوزير وأهم الإشارات التي وردت في خطابه.

كما قدم الخطوط العريضة للتكوين بالمركز وخصوصيات التكوين بالمركز بالنسبة لجميع الفئات، مشددا على أهمية التحلي بالسلوك التربوي و المهني والاستعداد الجدي للتكوين لاكتساب الكفايات الأساسية والمهارات اللازمة في أفق الالتحاق بمهنة الأستاذية بكل فخر واعتزاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق