24 ساعةالأولىتعليم

فعاليات بسلا تناقش أشكال التعاون بين السلطات العمومية والمنتخبة وجمعيات المجتمع المدني من أجل مدرسة عمومية

شهدت القاعة الكبرى باب بوحاجة، يوم الخميس 02 دجنبر 2021، يوما دراسيا  حول موضوع “أشكال التعاون بين السلطات العمومية والمنتخبة وجمعيات المجتمع المدني، من أجل مدرسة عمومية”، وذلك بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

ويهدف اللقاء إلى إشراك مختلف المتدخلين، في الإعداد المشترك للتقرير السنوي لمرصد سلا الحضري، لسنة 2021 والمتعلق بنتائج السياسات العمومية في قطاع التربية والتعليم، وجهت الدعوة للفاعلين المحليين من سلطات وجماعات ترابية، وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين وإعلاميين، إلى جانب الفاعلين المدنيين.

في عرضه عن “دور مختلف الشركاء في تجويد التعليم على ضوء النصوص التشريعية”، أبرز  المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية سعيد حيان، البعد الالتقائي لليوم الدراسي، مركزا على الشراكة التربوية، باعتبارها قاطرة التنمية والتطوير البيداغوجي، مستشهدا بمسار تنزيل عدد من الشراكات على صعيد مديرية سلا، بما فيها تلك المعقودة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومؤكدا على أهمية الشريك الأساس للمؤسسة التربوية، المتمثل في جمعيات الأمهات والآباء والأولياء.

ولم يفوت الفرصة لإبراز أهمية التعليم الخصوصي، وفق منصوص القانون الإطار 17-51، باعتباره مكونا أساسيا من مكونات المنظومة التعليمية من جهة، وشريكا داعما للتعليم العمومي من جهة أخرى.

أما ممثل جمعية سلا المستقبل، فقد استعرض  أشكال التعاون بين مختلف الفاعلين وبين المدرسة والرهانات الكبرى للإصلاح كما جاءت في القانون الإطار 17-51،  إضافة الى علاقة التعاون بين مختلف الشركاء.

من جانبه،  تطرق كمال عبد الإلاه لتأثير ازدواجية التعليم عمومي/ خصوصي على جودة المردودية وأسباب ضعف الاستثمار في التعليم العمومي عكس ما يحصل في التعليم الخصوصي.

جدير بالذكر أن العروض أثارت عدة تساؤلات، من مختلف المتدخلين،  والتي ستحفز على التعمق في الإشكاليات الكبرى، وستغني ما تبقى من المحطات، قبل إصدار تقرير المرصد الحضري لسنة 2021، حول التعليم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق