24 ساعةالأولىزوم

بنموسى: المغرب لم يتجسس على الرئيس الفرنسي

قال سفير المغرب بباريس، شكيب بنموسى، إن المغرب «لم يتجسس على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما لم يتجسس على الوزير الأول السابق إدوارد فيليب أو أعضاء في حكومة هذا البلد الأوروبي.

وأكد بنموسى، في حوار مع الأسبوعية الفرنسية “لوجورنال دوديمانش”، في عددها الصادر اليوم الأحد 25 يوليوز، أن هناك العديد من الشبكات المعادية للمغرب بفرنسا، وفي مناطق أخرى، التي تتصرف بمنطق عدائي، وكذلك يفعل فاعلون يركبون موجة العداء للمملكة».

وأشار إلى أن نجاح المغرب في إفريقيا لا يروق للجميع، خاصة الجزائر، مشيرا إلى أن بعض العناصر التي أثيرت قبل عام، تثار اليوم بطريقة منسقة مع قرب عيد العرش والانتخابات التشريعية والمحلية والجهوية، وذلك في سياق يحقق فيه المغرب العديد من التقدم، مشددا على أن ذلك لا يمكن أن يرضي البعض.

وفي رده حول ما إذا كانت قضية الصحراء تبرر التجسس، ذهب إلى أن مسألة الصحراء المغربية يدافع عنها المغرب على الأرض مع دينامية اقتصادية وإنسانية، مؤكدا على أن المغرب قدم مقترح الحكم الذاتي للأمم المتحدة، وهو مقترح واقعي وذو مصداقية، مؤكدا على أن كل الذين يريدون اللعب بالنار سيجدون أمامهم جبهة موحدة تتمتع بعزيمة صلبة.

وأثارت الصحيفة المزاعم بالتجسس على معارضين بالمغرب، غير أن بموسى أكد على أن الأشخاص المعروفين بعدائهم للمغرب لا يحتاجون للتجسس عليهم من أجل معرفة ما يقولونه.

واعتبر أن إدارة الوثائق والمستندات والمديرية العام لمراقبة التراب الوطني، تقومان، على غرار نظرائهما في العالم، بالاهتمام ببرمجيات وأدوات تكنولوجية من أجل حماية المصالح العليا للبلد والمواطنين، غير أنهما لم تقوما بشراء “بيغاسوس”.

وأكد على أن الدستور المغربي والقوانين التي تبنتها المملكة طبقا للاتفاقيات الدولية المصادق عليها، تحمي المعطيات الشخصية، مشددا على أن مصالح الاستخبارات المغربية تنخرط في مسار دولة الحق والقانون.

وكانت صحيفة “لوموند” الفرنسية،  قالت “إن سلطات المغرب استخدمت برنامج “بيغاسوس” للتجسس المطور من قبل شركة NSO الإسرائيلية لمراقبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.

وذكرت الصحيفة أن أحد الأرقام الهاتفية التي يستخدمها ماكرون بانتظام منذ 2017 على الأقل وحتى الأيام الأخيرة، ظهرت في قائمة الأرقام التي اختارها جهاز أمن الدولة المغربية لمراقبتها عبر بنامج “بيغاسوس”.

وإثر ذلك، غير الرئيس الفرنسي هاتفه ورقمه الشخصي، كما دعا إلى عقد جلسة “استثنائية” لمجلس الدفاع الوطني من أجل مناقشة برنامج التجسس “بيغاسوس”.

وذكر المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غابرييل أتال، معلقا على القضية، أن “عددا معينا من بروتوكولات الأمان تم تعديلها، خاصة حول الرئيس ماكرون”.

المصدر: “لوجورنال دو ديمانش” + RT

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق