24 ساعةالأولىسياسة

العدالة والتنمية تتمسك بالأزمي وتبحث عن الخيط الأبيض

في اجتماع استثنائي للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد، حضره الأمين العام سعد الدين العثماني، تم تدارس رسالة الاستقالة من رئاسة المجلس الوطني الموجهة من قبل إدريس الأزمي الإدريسي لأعضاء المجلس.

وبعد التداول في الموضوع، والتأكيد على أن اختصاص النظر في تلك الاستقالة يرجع للمجلس الوطني، وتدارس ما ورد في الرسالة المذكورة، وأن الاستقالة من هيئات الحزب حق مكفول بمقتضيات النظامين الأساسي والداخلي للحزب وتقديرا من الأمانة العامة للأدوار التي اضطلع بها  الأزمي خصوصا من موقع رئاسة المجلس وتدبير شؤونه، قررت الأمانة العامة  تمسكها بالأزمي ليستمر في مهامه رئيسا للمجلس الوطني وعضوا في الأمانة العامة، كما قررت تكوين لجنة من بين أعضائها لزيارته والتواصل معه ولمراجعته في الموضوع والبحث عن الخيط الأبيض.

وكان رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، قد قدم  استقالته ليلة الجمعة/السبت، من منصبه وأمانة الحزب، احتجاجا على المسار الذي يسير فيه حزبه.

جاء ذلك في رسالة وجهها إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية إلى أعضاء المجلس، وقالها فيها الأزمي: “قررت أن أقدم هذه الاستقالة لأنني وللأسف لم أعد أتحمل ولا أستوعب ولا أستطيع أن أفسر أو أستسيغ ما يجري داخل الحزب ولا أقدر أن أغيره، وعليه لا يمكنني أن أسايره من هذا الموقع أو أكون شاهدا عليه”.

وأضاف: “مهما كان حمل هذا القرار صعبا ووقعه وأثره فلن يعادله في ذلك حجم الحيرة والتساؤلات التي تثار كل مرة وتبقى بدون جواب وبدون عبرة حول مدى ملائمة مواقف الحزب مع مبادئه المعلنة والمعروفة وأوراقه المرجعية وأنظمته الأساسية وبرامجه الانتخابية”.

وزاد مبينا “لكل هذا نفذ صبري ولم أعد أتحمل أكثر وأنا أترقب ما هو آت، لا سيما ونحن نسمع هل من مزيد؟ ولاسيما ومؤسسة المجلس الوطني ومكانته وبياناته ومواقفه أصبحت تستغل كمنصة للتهدئة وامتصاص الغضب عوض التقرير والاسترشاد والاتباع والتنزيل باعتباره أعلى هيئة تقريرية في الحزب بعد المؤتمر الوطني”.

وأكد الأزمي أنه “لم يعد من الممكن أن تستمر الأمور بهذه الطريقة وكأن شيئا لم يكن وكأن الأمور على ما يرام، لا سيما ونحن نتابع حجم الحيرة والتساؤلات التي تثار بالنظر لما مثله ويمثله الحزب من أمل كبير وما راكمه من نضالات كبيرة ومواقف مشرفة وتضحيات جسيمة لمناضليه ومناضلاته”، وفق الرسالة.

تقرؤون أيضا :

هذا مرض الوزير الرميد الذي دفعه الى الاستقالة من الحكومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق