24 ساعةالأولىصورة

رئيس جامعة شعيب الدكالي وفريقه يحققون إنجازات ملموسة وغريب وحيد يغرد خارج السرب .. فإذا ظهر السبب بطل العجب !

شهدت جامعة شعيب الدكالي بالجديدة خلال العشرية السابقة قفزة نوعية ملموسة، اذ بعدما انطلقت بمؤسستين جامعيتين منذ احداثها سنة 1985، أضحت اليوم تتوفر على ثماني مؤسسات جامعية تمتد على مستوى نفوذ ترابها بإقليمي الجديدة و سيدي بنور، مسجلة عدد هام يفوق عشرين ألف طالب(ة)، و أزيد من ألفي خريج سنويا.

هذا، و استطاعت جامعة شعيب الدكالي أن تحتل الرتبة السادسة وطنيا، كما احتضنت كبريات التظاهرات العلمية وطنيا و دوليا، وكان للأساتذة الباحثين ولطلبة الجامعة نصيب هام بتحقيق ألقاب دولية و وطنية تبرز مدى جودة التكوين المقدم بمدرجات الجامعة العمومية.

وإن كان أحدهم وحيدا غريبا يرى النقيض من حسن الأعمال، منغمسا في نصف الكأس الفارغ، فإنه علامة للتفوق و النجاعة في الأداء، إن فريق عمل جامعة شعيب الدكالي يسير بخطى ثابتة، وما صوت واحد يغرد خارج السرب إلا عنوان لضريبة النجاح.

لم يرتبط يوما الفساد باختلالات في التدبير و التسيير، بل الفساد هو أن يجلد المرء ذاته بإستعمال مختلف الوسائل للتشهير و الإساءة لمؤسسة جامعية تحتضنه وتضمن له مكانة اجتماعية مرموقة وأجرا شهريا محترما، ورغم ذلك تسيء لذاتك بجلدها مرارا و تكرارا وصولا الى حالة هذيان أو مرض نفسي عضال قد لا ينفع معه علاج.

لقد أبان رئيس جامعة شعيب الدكالي خلال انعقاد الندوة الصحفية السنوية، عن حكمة بليغة لا يتصف بها سوى العقلاء، بعدم الخوض في ما هو متدني و مسيء، والنظر الى الأفق قصد مواصلة المسار بنفس جديد قوامه الانفتاح والحكامة الجيدة.

لم تسقط ورقة التوت أبدا، بل أزهرت ورود المعرفة في جنان الجديدة والحوزية وسيدي بنور، أثمرت بذور الوفاء والإعتزاز لما حققه الرؤساء السابقون و الافتخار بالطلبة المتميزين.

مأسوف أن الحرية الأكاديمية التي يمتاز بها الحرم الجامعي، تستغل فيما هو مسيء، فالأجدر أن يكرس وقته الإنسان للبحث العلمي و خدمة الطالب، عوض خلق الفتن و نشر أخبار زائفة لا صحة لها، فنموذج ما كتب حول الطاقة الاستيعابية لكلية الحقوق بالجديدة هو خاطئ، بل أريد له تغليط الرأي العام حوله و لعب دور البطولة في مسرحية هزلية.

لقد شهد الموسم الجامعي الجديد، انطلاق الدراسة الفعلية للكلية المتعددة التخصصات بسيدي بنور، عبر استغلال قاعتين للدروس التطبيقية برحاب كلية العلوم القانونية و الاقتصادية والاجتماعية بالجديدة، حيث خضع الطلبة لإنتقاء وفق معايير محددة، كما شهدت ذات المؤسسة تسلم 12 قسم جديد، و لازالت الاشغال متسارعة لتسليم مدرجين بحمولة 400 مقعد، استعدادا لفتح سلك الإجازة الأساسية تخصص القانون باللغة العربية وفق الهندسة البيداغوجية الجديدة.

وعليه فليس هنالك أي تناقض، بقدر ما هو مجهود كبير و محمود لإخراج مؤسسة جامعية للوجود، تدفع باقي الشركاء بالمحيط السوسيو اقتصادي، للتعاون في توفير الوعاء العقاري وتشييد بنايات لإستيعاب عدد الطلبة المتزايدين، مع تنويع العرض البيداغوجي و القرب الجغرافي على مستوى النفوذ الترابي لمؤسسة عمومية حيوية.

فعلا، لقد سقطت ورقة العنب لمن يروج الأكاذيب و المغالطات، لقد سقطت ورقة العنب على من يريد الخير للوطن و إستطاع أن يصل اعلى درجة علمية و رتبة مهنية كأستاذ التعليم العالي، و على من لازال قابعا في صفة مساعد، لقد سقطت ورقة العنب على من سعى لولاية ثالثة بمجلس المؤسسة ضد القانون، لينتقل الى نشر السموم، بينما اصحاب العقول الكبيرة يجتهدون علميا و يحققون الإنجازات التي تتكلف بالحديث عنهم، اما العقول الصغيرة فهي تناقش التفاهات، كون أن الكبار بالدارجة “دايرين ليه الحلاقم”.

و عليه إذا ظهر السبب بطل العجب !

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق