24 ساعةالأولىرياضة

ما بين 19 و31 من غشت المقبل..المغرب يحتضن دورة الألعاب الإفريقية وهذه هي التفاصيل

أعطى رشيد الطالبي العلمي، الانطلاقة الرسمية للنسخة 12 من دورة الألعاب الإفريقية المقرر إقامتها في المغرب، في الفترة ما بين 19 و31 من غشت المقبل، وأوضح العلمي، أن الانطلاقة الرسمية والكشف عن تميمة الألعاب كان يتوجب إعطاؤها شهرين قبل انطلاق المنافسات، غير أن الظروف الاستثنائية التي فرضت تنظيم البطولة في المغرب، عوضا عن غينيا الاستوائية، جعلت اللجنة المنظمة ترجئ هذه العملية إلى شهر واحد فقط من انطلاق المنافسات.

وكشف وزير الشباب والرياضة أن النسخة 12 التي سيحتضنها المغرب، ستكون مميزة عن السابق من حيث الأهمية التي تكتسيها، بحكم أن منافسات 17 نوعا رياضيا ستكون مؤهلة لنهائيات دورة الألعاب الأولمبية 2020، المقرر إقامتها في العاصمة اليابانية طوكيو.

وأوضح العلمي أنه أصر على أن تكون دورة الألعاب الإفريقية التي ستنظم بالمغرب مختلفة عن سابقتها، والخروج عن الطريقة الكلاسيكية التي كانت تنظم بها، مبرزا أن تنظيم هذه الألعاب سيركز على ثلاثة أبعاد مهمة، أولها البعد السياسي، كونها جاءت بعد عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، وبمشاركة 54 دولة إفريقية، فضلا عن البعد الأولمبي، كون هذه النسخة التي سينظمها المغرب، ستكون لأول مرة في تاريخ الألعاب مؤهلة لدورة أولمبية، حيث ستكون منافسات 17 نوعا رياضيا مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية، حيث قال ” هذا المعطى فرض علينا تأهيل عدد من المنشآت الرياضية الوطنية التي تطابق المعايير الأولمبية، فضلا عن إعادة صياغة قوانين عدد من الجامعات الرياضية الوطنية والإفريقية، حتى تتلاءم مع توصيات الاتحادات الرياضية الدولية، اللجنة الأولمبية الدولية”.

وأبرز وزير الشباب والرياضة أن البعد الثالث والذي يبقى مهما، هو اقتناء العديد من التجهيزات الرياضية التي سيجري استخدامها خلال احتضان المغرب للألعاب الإفريقية، والتي ستستفيد منها الرياضة الوطنية، بعد نهاية الألعاب من طرف الجامعات الملكية المختلفة، وهو ما سيمكننا من تحضير أبطالنا بتجهيزات حديثة خلال الاستحقاقات الرياضية المقبلة.

وعقب نهاية الندوة الصحفية، قدمت اللجنة المنظمة، تميمة الألعاب، حيث جرى اختيار أسد الأطلس، ليكون تميمة وشعار للألعاب، والذي كان دخوله لقاعة الندوة الصحفية مبهرا بعدما صاحبته موسيقى خاصة ما نال إعجاب الحضور.

http://energiemines.ma/
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة
إغلاق