24 ساعةالأولىسياسة

جماعة العدل و الإحسان : هذا ما وقع بالضبط بمدينة آسفي

نفت جماعة العدل و الإحسان بمدينة أسفي ماتم تداولته بعض صفحات التواصل الاجتماعي و بعض المواقع الإلكترونية حول “تعرض أحد أعضاء الجماعة للاعتداء من طرف إخوته أثناء مشاركته في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت بمناسبة الذكرى الثامنة لاغتيال الشهيد كمال عماري، معللا ذلك بتصفية حسابات أو خلافات داخلية “.

وأكدت جماعة العدل و الإحسان، في بيان توصل موقع “مسالخير.كوم” بنسخة منه، أن الشخص صاحب الشكاية المزعومة لم تعد تربطه أية علاقة بالجماعة منذ مدة زمنية طويلة ، و تم توقيفه لأسباب سلوكية، كما أن زوجته، صاحبة الرسالة الصوتية المكذوبة، ليست عضوا بالجماعة، و لم تكن حاضرة بالوقفة يوم 02 يونيو 2019 أمام مستودع الأموات بمستشفى أسفي.

وأوضحت أنه “لا أحد من أعضاء الجماعة اعتدى عليه لفظيا أو ماديا، علما أنه كان في حالة هستيرية لم نُعرها أي اهتمام”.
واشارت إلى أن تقديم شكاية كيدية بعدد من أعضاء الجماعة، واختيار رموزها المعروفين داخل المدينة يثير استفهامات وشكوكا كثيرة عمّن يقف وراء هذا الكيد المُدَبّر.

وأضافت أن جماعة العدل و الاحسان معروفة لدى العام و الخاص بنبذها للعنف، و كل من حضر وقفة الشهيد كمال عماري أو اطلع على حيثيات الملف عن قرب يدرك أن إشاعة الاعتداء المتخيلة والمفبركة بشكل مستهجن هي مجرد محاولة أخرى مفضوحة و يائسة لخدش صورة الجماعة .

مسالخير

http://energiemines.ma/
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة
إغلاق