24 ساعةالأولىرياضة

موسى نداو : الوداد عازم على انتزاع اللقب

أكد مساعد مدرب نادي الوداد البيضاوي، موسى نداو، مساء الخميس، أن الوداد عازم على انتزاع اللقب خلال إياب المباراة النهائية لدوري عصبة أبطال إفريقيا أمام الترجي الرياضي التونسي، التي تجرى الجمعة 31 ماي، بملعب رادس الأولمبي (ضاحية تونس العاصمة).

وأكد النجم السنغالي السابق لنادي الوداد البيضاوي، خلال ندوة صحفية، عشية هذا اللقاء الحاسم بين الفريقين المغربي والتونسي، ‘سنقاتل فوق أرضية الملعب للظفر بهذا اللقب النفيس’.

وأضاف أن أشبال المدرب التونسي، فوزي البنزرتي، تنقلوا إلى رادس بعزيمة أكيدة لمنح هذه الكأس للشعب المغربي.
وأضاف أنه بعيدا عن أي جدل حول هذا اللقاء التاريخي، نركز على الاستعدادات للعودة بالكأس إلى المغرب، مذكرا بالإنجازات التي حققها النادي البيضاوي على الصعيدين الوطني والقاري.

وأكد بنبرة واثقة أن ‘نادي الوداد البيضاوي، الذي ينتمي للفرق الافريقية الكبيرة منذ خمس سنوات، لا ينوي التفريط في هذا اللقب مرة أخرى’.

ويتعلق الأمر، بحسب موسى نداو، بنهاية بين ناديين افريقيين كبيرين، وخاصة ‘تشكيلتين تعرف كل واحدة منهما الأخرى بشكل جيد’.

وأضاف أن لاعبي الوداد البيضاوي ‘مستعدون على الصعيدين البدني والذهني لخوض هذه المباراة والفوز بالكأس’، على الرغم من غياب بعض اللاعبين كأشرف داري وإبراهيم النقاش.

وأوضح أنه ‘بالنظر إلى الأجواء السائدة، ليس هناك ما يقلقنا من الناحية الذهنية بالنظر إلى التجربة التي راكمها النادي خلال السنوات الأخيرة’.

وذكر، في هذا الاتجاه، بأنه بعد مباراة الذهاب، دخل نادي الوداد البيضاوي في عدة تربصات داخلية لرفع هذا التحدي، مبرزا أنه يعول على مجموعة تنافسية من اللاعبين، وخاصة مع عودة الناهري إلى المجموعة وهو في كامل لياقته البدنية.

من جهته، اعتبر لاعب الوداد عبد اللطيف نصير أن ‘اللاعبين يتمتعون بمعنويات مرتفعة’، على الرغم من الأداء السيء للحكم المصري جهاد جريشة خلال مباراة الذهاب، والذي تم إيقافه لمدة ستة أشهر من قبل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

وذكر بأن ‘اللاعبين متحمسين جدا على الرغم من ظلم التحكيم في مباراة الذهاب، والذي تأكد بعد العقوبات التي أصدرتها في حقه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم’.

وأكد نصير أن ‘الأمر يتعلق بمباراة صعبة غير أننا عازمون على الفوز باللقب’، مشيرا إلى أن فريقه يعرف جيدا نقاط قوة وضعف الفريق الخصم.

وأكد، في معرض حديثه عن الجدل الدائر حول هذا اللقاء، أن الأمر يتعلق بمجرد لقاء في كرة القدم ولا شيء سيؤثر على العلاقات المتينة التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي، وبين نادي الوداد البيضاوي، والترجي الرياضي التونسي.

من جانبه، أكد مساعد مدرب الترجي الرياضي التونسي، مجدي الطراوي، أن فريقه ‘المستعد لجميع السيناريوهات’، سيخوض ‘المباراة النهائية ليفوز بها’.

وأوضح أن الأمر يتعلق بالنسبة للتشكيلة التونسية، حاملة اللقب، بالفوز باللقب الثاني أمام جماهيرها، وإعادة ملحمة سنة 2018، التي كللت بالنجاح أمام الأهلي المصري، واصفا نتيجة مباراة الذهاب، التي انتهت بالتعادل هدف لمثله، ب’الإيجابية’.

وأضاف أنه يتعين على لاعبي الترجي أن يخوضوا المباراة وفق نهجهم المعتاد ‘لتفادي أي مفاجأة سيئة’.

وبخصوص غياب بعض اللاعبين، أشار الطراوي إلى أن الترجي حافظ تقريبا على التركيبة نفسها التي خاضت إياب نهائي سنة 2018 ضد الأهلي المصري، والتي حرم لاعبان من المشاركة فيه، في إشارة إلى الحارس معز بن شريفية والمدافع شمس الدين الذوادي، ولاعب وسط الميدان غيلان الشعلالي.

وأكد ‘نتوفر على الرغم من ذلك على مجموعة تتمتع بالتجربة المطلوبة في منافسات من هذا القبيل، ويتعين علينا إيجاد الحلول لخوض المباراة بشكل جيد’.

من جانبه، اعتبر المدافع الأيمن للترجي التونسي، إيهاب مباركي، أن الفرصة ستكون متاحة أمام فريقه، مساء الجمعة، للفوز بعصبة الأبطال للمرة الثانية على التوالي، وتشريف النادي بمناسبة الذكرة المائة على تأسيسه.

وعقب انتهاء مباراة الذهاب بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1) سيكون نادي الوداد الرياضي في حاجة للفوز أو للتعادل (2-2) ليتوج باللقب، بينما يمكن للتونسيين الاكتفاء بنتيجة التعادل صفر لمثله للظفر بلقبهم الثاني على التوالي.

وسيدير هذه النهاية الحكم الغامبي بكاري غاساما، بمساعدة الحكمين السنغاليين جبريل كمارا والحاجي مليك سامب، في حين أسندت مهمة الحكم الرابع للبوتسواني جوشوا بوندو. أما الزامبي جاني سيكازوي، فقد عين لتولي قيادة طاقم التحكيم بواسطة تقنية الفيديو.

وسبق لنادي الوداد الرياضي والترجي الرياضي التونسي أن التقيا في ثماني مناسبات، أربعة منها في عصبة الأبطال، واثنتان في كأس الكؤوس الافريقية، ومثلها برسم مسابقة دوري أبطال العرب.

http://energiemines.ma/
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة
إغلاق