24 ساعةالأولىعربي

دائرة الغضب تتوسع.. ولايات جزائرية تخرج للتظاهر ضد مقترحات بوتفليقة

خرجت مظاهرات في ولايات بجاية، قالمة، سكيكدة، قسنطينة، باتنة وبرج بوعريريج الجزائرية رفضا لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ومقترحاته بإجراء انتخابات مبكرة في حال فوزه بالانتخابات المقبلة. هذا، وتتجه دائرة الاحتجاج، وفق مصدر مطلع، في التوسع إلى باقي الولايات الجزائرية.

هذا، وقد شكك عدد من السياسيين في جدية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الالتزام بالوعود التي أوردها في رسالته للجزائريين.

وكان  الرئيس الجزائري قد تعهد في رسالة ترشحه للانتخابات الرئاسية، بالمكوث في السلطة عاما واحدا في حال فوزه، قبل أن يجري انتخابات مبكرة لن يترشح فيها، لكنها ستضمن انتقالا سلسا للسلطة، حسبما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية.

ولم يحضر بوتفليقة إلى المجلس الدستوري لتقديم أوراق ترشحه بنفسه لظروفه الصحية الصعبة، حيث يخضع حاليا للعلاج في جنيف.

وقال بوتفليقة في الرسالة التي نشرتها الوكالة بعدما أودع مدير حملته الانتخابية عبد الغني زعلان ملف الترشح نيابة عنه، إن الندوة الوطنية للإجماع ستحدد تاريخ الانتخابات الرئاسية المبكرة.

كما تعهد الرئيس بتنظيم “ندوة وطنية شاملة جامعة ومستقلة لمناقشة وإعداد واعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية، من شأنها إرساء أسيسة النظام الجديد الإصلاحي للدولة الوطنية الجزائرية، المنسجم كل الانسجام مع تطلعات شعبنا”.

وتعهد بوتفليقة بإعداد دستور جديد يزكيه الشعب الجزائري عن طريق الاستفتاء، و”يكرس ميلاد جمهورية جديدة والنظام الجزائري الجديد ووضع سياسات عمومية عاجلة كفيلة بإعادة التوزيع العادل للثروات الوطنية، وبالقضاء على كافة أوجه التهميش والاقصاء الاجتماعيين، ومنها ظاهرة الحرقة، بالإضافة إلى تعبئة وطنية فعلية ضد جميع أشكال الرشوة والفساد”.

ووعد الرئيس أيضا باتخاذ إجراءات “فورية وفعالة ليصبح كل فرد من شبابنا فاعلا أساسيا ومستفيدا ذا أولوية في الحياة العامة، على جميع المستويات، وفي كل فضاءات التنمية الاقتصادية والاجتماعية”، وبمراجعة قانون الانتخابات مع التركيز على إنشاء آلية مستقلة تتولى دون سواها تنظيم الانتخابات.

مسالخير

http://energiemines.ma/
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة
إغلاق