24 ساعةاقتصادالأولى

درابور.. “جوهرة المغرب” بين مطرقة التراخيص وسندان مافيا الرمال

درابور “جوهرة المغرب”، تعيش منذ شهور بين مطرقة التراخيص وبين سندان مافيا الرمال. ففي سنة 1984 أنشئت من طرف الدولة، وتمت خوصصتها في 2007 لفائدة مجموعة “سترام مارين”. ومنذ تاريخ الخوصصة تلقت الشركة عدة ضربات من طرف مافيا ولوبي الرمال.

يقول مصدر مطلع إنه “في ظل تأخير تجديد التراخيص، بات عمال وأطر مجموعة درابور رمال ينتظرون المستقبل غير الواضح معالمه، وصار الخوف يهدد أسرهم من التشرد. فقد استطاعت مافيا الرمال مرفوقة ببعض الأقلام المأجورة أن تؤثر وتنقل كوارث القطاع غير المهيكل إلى مرمى جوهرة المغرب”.
وأضاف قائلا :” إن استراتيجية الدولة الرامية إلى تشجيع رمال الجرف ورمال التفتيت، للحد من استنزاف رمال الكثبان ورمال الشواطئ، أقللت راحة بال أصحاب الريع وناهبي الرمال، ما جعلهم يتجندون كعصابة منظمة لمهاجمة نشاط رمال الجرف”.

وكانت اداراة درابور، قد أفادتفي ندوة صحفية، أن الشركة تربطها اتفاقية شراكة مع وزارة التجهيز والنقل والتي بموجبها تلتزم درابور بمواصلة نشاطاتها ذات الاهتمام الوطني بما في ذلك صيانة جرف الموانئ المغربية، ثم إنتاج وتوزيع رمال الجرف لتلبية احتياجات البناء وحماية السواحل الوطنية.

كما تعهدت وزارة التجهيز والنقل بدعم تطوير رمال الجرف وتوسيع المنصات والمرافق (أزمور، المهدية والعرائش)، ومنح التراخيص اللازمة لتنفيذ المشاريع على مواقع الاستغلال.
وبموجب اتفاقية الاستثمار الموقعة مع الدولة في عام 2008 أطلقت شركة درابور برنامجا استثماريا بقيمة 800 مليون درهم، كما تلتزم الشركة بتطوير اعمالها بما يتوافق مع المعايير الدولية الاكثر صرامة فيما يتعلق بالبيئة.

في ظل هذه الاتفاقية والتعهد، استطاعت مافيا الرمال أن تجعل من شركة الجرف المغربية نقطة سوداء في مقالات مدفوعة الأجر رغم أن هذه الشركة أدت للدولة خلال العشرية 2007/2017 ما يناهز 524 مليون درهم، مقابل حصة سوقية محدودة لا تتجاوز 5%.

هذا، وقد سبق لشركة درابور أن أصدرت بلاغا تستنكر فيه الحملة التي يتزعمها أطراف معينة، وتطمئن شركائها وعامة الناس على شفافية نهجها، نزاهة معاملاتها، وامتثالها الصارم للمعايير القانونية والتنظيمية، وكذلك تطبيقها للمعايير البيئية والاجتماعية الأكثر إلحاحا.

عبير ايمان

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة
إغلاق