24 ساعةاقتصادالأولى

عزيز رباح : الطاقة مصدر قوة الدول العربية في المستقبل

تحولت مدينة مراكش المغربية إلى عاصمة للطاقة العربية عند احتضنها أعمال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الطاقة العربي.

ويناقش المؤتمر ، الذي انطلقت أشغاله اليوم الاثنين بمراكش ،  التنسيق بين مؤسسات الطاقة في العالم العربي للربط بين قضايا التنمية والسياسات الحكومية في مجال الطاقة، اضافة الى الموضوعات ذات الصلة بمصادر الطاقة العربية والعالمية، والصناعات البترولية اللاحقة في الدول العربية والعالم ، والتعاون العربي في مجال الطاقة الكهربائية ، وإدارة الطلب على الطاقة في الدول العربية ، بالإضافة إلى قضايا الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة.

هذا، وقد وجه المغرب في مؤتمر مراكش الطاقي، دعوة للتعاون والتنافس التكاملي بين الدول العربية، في إنتاج الطاقة وفي البحث العلمي الموجه للطاقات البديلة.

وأكد وزير الطاقة والمعادن المغربي، عزيز  رباح، أن “الجمع بين الطاقات الأحفورية والطاقات البديلة من الآن إلى 2030 هو قدر العالم وأيضا قدر المنطقة العربية”. وأضاف: “عندما تكون كل دولة عربية قوية في مجال الطاقة وتنويع الطاقة، وفي مجال ترشيد الاستهلاك، وفي مجال الصناعة الطاقوية الأكيد في نهاية المطاف أن المنطقة العربية هي الرابحة من هذا السباق بين الدول العربية”.

ويشارك في المؤتمر وزراء عرب معنيون بشؤون الطاقة وممثلين عن منظمة الطاقة الدولية وجامعة الدول العربية وكبار المسؤولين وأعضاء المنظمات الدولية والعربية الاقتصادية والطاقية وخبراء ومتخصصين في صناعة البترول والطاقة بالدول العربية والأجنبية والبنوك والمؤسسات المالية المهتمة بقضايا الطاقة.

وتضمن برنامج عمل المؤتمر ثلاث جلسات وزارية حول “استشراف مستقبل الطاقة عربيا وعالميا” و” أمن الطاقة كشراكة عالمية ” و”متطلبات الاستثمار في قطاع الطاقة في الدول العربية ” ، إلى جانب جلسات عامة تتناول مواضيع “مصادر الطاقة في الدول العربية والعالم : الواقع والآفاق ” و”الصناعات البترولية اللاحقة : عربيا وعالميا” و”التعاون العربي في مجال الطاقة الكهربائية ” و”إدارة الطلب على الطاقة في الدول العربية” و” الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة”.

مسالخير

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق