24 ساعةالأولىزوم

المغرب ضمن خمس دول كبرى في العالم في مؤشر الأداء للتغيرات المناخية

تمكن المغرب  بفضل المجهودات المبذولة من تبوأ المرتبة الرابعة من حيث الأداء المناخي بعد كل من السويد والمملكة المتحدة والدنمارك، وفقًا لتقرير مؤشر الأداء المناخي لعام 2021، والذي تم نشره في 7 دحنبر 2020 من طرف المنظمات غير الحكومية جيرمان واتش والشبكة الدولية للعمل المناخي والمعهد الألماني الجديد للمناخ.

هذا، وقد تم تصنيف البلدان التي كانت موضوع هذا التقييم (57 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي) والتي تمثل مجتمعة 90٪ من انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية، وفقًا لـ 14 مؤشرًا موزعة على أربع مواضيع (الطاقات المتجددة، وانبعاثات الغازات الدفيئة، واستعمال الطاقة، والسياسة المناخية).

وقد خول هذا التصنيف الصف الأول للمغرب إفريقيا وعربيا وذلك بفضل مساهمته المحددة وطنيا والتي تعتبر من بين أكثر المساهمات طموحًا على المستوى الدولي نظرا لتماشيها مع أهداف اتفاق باريس حول المناخ خاصة تلك المتعلقة بخفض الاحترار المناخي تحت أقل من 2 درجة مئوية، بالإضافة إلى المجهودات المبذولة في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة خاصة في مجال تنمية الطاقات المتجددة والنظيفة.

كما حصل المغرب على تنقيط عالٍ في مجال السياسة المناخية الدولية وذلك تثمينا لالتزامه القوي في إطار اتفاق باريس، ومشاركته النشيطة في التحالفات العالمية حول المناخ بالإضافة إلى المبادرات الجهوية الطموحة التي أطلقها تحت التوجهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تمنحه دورًا رياديا في مجال الطاقة والتنمية المستدامة على الصعيد الإفريقي.

من جهة أخرى، فقد أوفى المغرب بكل التزاماته فيما يتعلق بتقديم التقارير الوطنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، من خلال تقديم ثلاثة بلاغات وطنية وتقريرين حول الجهود المبذولة للتخفيف من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤشر أداء المناخ هو أداة مستقلة للرصد تمكن من تتبع أداء البلدان في مجال حماية المناخ. ويهدف إلى تعزيز الشفافية فيما يتعلق بالسياسة المناخية الدولية، كما يهدف إلى مقارنة المجهودات المبذولة لحماية المناخ والتقدم المحرز من طرف كل دولة. وقد سلط تقرير هذه السنة الضوء على الانخفاض في الانبعاثات في أكثر من نصف البلدان التي تم تقييمها، كما أشار التقرير أن الدول المنتجة للوقود الأحفوري والأكثر استهلاكا للطاقة تظل الأقل أداءً.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق