24 ساعةالأولىسياسة

الاتحاد الاشتراكي : الخطاب الملكي ركز على التحديات المنتظرة

اعتبر المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن « الملك محمد السادس لم يتوقف فقط عند تثمين المكاسب المحققة في ملف وحدتنا الترابية، بل ركز كذلك على التحديات التي تنتظرنا، مما يتطلب التعبئة المستمرة واليقظة الدائمة لمواجهة كل مخططات المنزعجين من التقدم المغربي نحو الغلق النهائي لملف مفتعل من قبل طرف إقليمي، مما يمكن بلادنا من التقدم كذلك في معارك التنمية والاستمرار في بناء أسس الدولة القوية المتضامنة».

وأشاد المكتب السياسي، في بلاغ له، بالتوجه الذي عبر عنه  الملك  محمد السادس المتجسد في جعل مغربية الصحراء محددا ليس فقط في التحالفات والتفاهمات السياسية والدبلوماسية فقط، بل كذلك محددا في الاتفاقيات والشراكات الاقتصادية والتجارية مستقبلا، وفي رفض كل المواقف الغامضة أو المزدوجة من أي طرف كان لا تقر بسيادة المغرب على كامل ترابه.

وثمن المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية « سياسة ضبط النفس التي تنهجها بلادنا في مواجهة الاستفزازات الجزائرية، ومحاولات جر المنطقة لتوترات لا يمكن التحكم في مآلاتها، والتي بتهديدها للسلم والأمن في المنطقة، تخدم أجندات القوى التي تدعم الإرهاب العابر للدول، ومافيات الجريمة المنظمة والاتجار في البشر والممنوعات».

وأشار البلاغ ذاته، إلى أن  الخطاب الملكي أثبت اختيار المغرب نهج تدعيم أسس الأمن والاستقرار في المنطقة، كما أثبت انحيازه لمصلحة شعوب المنطقة كافة، وحقها في التنمية والازدهار الذي يجب أن يكون أولوية كل أنظمة المنطقة، وهو ما جعله يخص هذه الشعوب المغاربية بتحية خاصة معبرة ومشحونة بدلالات سياسية ووجدانية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق