24 ساعةالأولىمجتمع

نقابة UMT : تدبير الموارد البشرية نقطة سوداء داخل البنك الشعبي

خلص المجلس النقابي الوطني للاتحاد المغربي للشغلUMT إلى أن مجموعة البنك الشعبي تعرف احتقانا متزايدا ينم عن غياب استراتيجية واضحة للإدارة المركزية في تدبير شؤون الموارد البشرية، وكما ينم أيضا عن ضعف واختلال موازين القوى والذي أدى إلى فشل المفاوضات الجماعية.

وأكد النقابيون، في اجتماع 16أكتوبر بمدينة طنجة،  إلى “إن الإجهازات “الخطيرة” على المكتسبات خلال السنوات الماضية يرجع بالأساس إلى ضعف الطرف المفاوض وسيادة منطق الانتفاع باسم النقابة وتحول الممثلين النقابيين إلى منفذي برامج ومخططات وتزكيتها بل وملمعين لصورتها كمهزلة نظام التنقيط الحالي، وعدة مخططات أبانت عن فشلها (IMAD، SPRINT،.…)، بالإضافة الى غياب التنظيم والكفاءة النقابية وضعف القدرة الترافعية.

وطالب المجلس النقابي الوطني للاتحاد المغربي للشغل الإدارة المركزية ، في بيان توصل موقع “مسالخير”  بنسخة منه، بإقرار زيادة عامة ومنصفة ومتساوية لجميع الفئات مع الالتزام بالحوار مع مناديب الاجراء والممثلين النقابيين جهويا ووطنيا واحترام المقتضيات القانونية في ضرورة عقد الاجتماعات الدورية والتعاطي الإيجابي مع مطالب الشغيلة التي يرفعها المناديب.

وأكدوا على ضرورة التدخل من أجل رفع الضبابية عن الترقية المهنية، منظومة الأجور وكذا عصرنة تدبير الموارد البشرية واستحضار البعد الانساني عوض الميكانيكي الذي يؤدي الى تدهور المناخ الاجتماعي ويؤثر سلبا على المصلحة العليا للمؤسسة والتسريع بتوظيف الموارد البشرية اللازمة لسد الخصاص المهول وتخفيف العبء على الشغيلة والمساهمة في الاستقرار الاجتماعي لشغيلتنا والتدخل العاجل لرفع الحيف، الحكرة، واهانة كرامة الشغيلة من بطش بعض مسؤولي المديريات الجهويين ، ويذكرهم ان الاتحاد سيلزم أيا كان ومهما علا شأنه باحترام القانون؛

وطالب نقابيو الاتحاد المغربي للشغل، في البيان ذاته، بتمكين عموم الأجراء من الاستفادة من حصتهم من الأسهم المجانية، على غرار المدراء (الكبار) في البنك المركزي مع التدخل من أجل تعديل القانون الأساسي للتعاضدية المهنية، خاصة المادة 10 منه، لأنها تتناقض بشكل صارخ مع الحق في سرية التصويت والتأكيد على رفض نظام التنقيط السنوي ومحاسبة القيمين عليه.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق