24 ساعةالأولىتعليم

معصيد يضع الملف المطلبي للشغيلة بين يدي شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية

استقبل شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الجمعة،  ميلود معصيد الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت  لواء الاتحاد المغربي للشغل UMT بحضور الكاتب العام للوزارة ومدير الموارد البشرية، وهي النقابة الأولى  التي يستقبلها  الوزير باعتبارها  أكبر نقابة في قطاع التعليم  والأولى على مستوى  التمثيلية  وعدد المقاعد المحصل عليها خلال الانتخابات المهنية الأخيرة.

وخلال هذا اللقاء، استعرض الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم الملفات المطلبية للشغيلة التعليمية  بمختلف  فئاتها والتي لا تزال تنتظر الحل معلنا الرغبة الأكيدة للجامعة لرفع الاحتقان الذي يعيشه  القطاع جراء التسويف الذي تجابه  به المطالب العادلة والمشروعة  لنساء ورجال التعليم . و أكد على السعي للوصول إلى تعاقدات ملزمة للوزارة استجابة للمطالب في أقرب الآجال، ملوحة بخيار النضال دفاعا عن كافة المطالب.

وفي هذا الاطار ، أشار بلاغ للنقابة أن الجامعة الوطنية للتعليم ،أكدت لوزير التربية الوطنية على الطبيعة الملحاحية لعدد من الملفات، على رأسها إدماج الأساتذة  الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الأساسي للوظيفة العمومية، والنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية.

كما دعت الوزير إلى الاستجابة للملف المطلبي لكل الأطر الإدارية مع التعجيل بإخراج المرسومين، الترقية  لخارج السلم  لجميع الفئات، فضلا عن  التفاعل  بالايجاب مع ملفات المفتشين التربويين والممونين والمساعدين التقنيين والإداريين، والملحقين التربويين وملحقي الاقتصاد والادارة، والمتصرفين التربويين والمبرزين وحملة الشهادات والمكلفون خارج اطارهم الأصلي، الأساتذة المدمجون (العرضيون ومنشطو التربية النظامية سابقا)، المهندسون  المتصرفون،دكاترة التعليم المدرسي…

كما دعت النقابة وزير التربية الوطنية إلى تنظيم الحركات الانتقالية وطنيا وجهويا وإقليميا مع تمكين الشغيلة التعليمية من الاستقرار وجمع شمل الأسر، ناهيك عن الإسراع بإخراج نظام أساسي منصف وعادل يتجاوب مع تطلعات مختلف الفئات التعليمية المتضررة.

وطالبت التعجيل بتسوية  الوضعية الادارية والمالية  لجميع المترقين سواء بالامتحان المهني او بالاختيار.

كما نقل بلاغ النقابة، تعبير الوزير عن تفهمه للمطالب المعروضة، مؤكدا استعداد الوزارة للتفاعل الإيجابي مع هموم ومطالب الشغيلة التعليمية، عبر وضع أجرأة للنقط المطلبية مع تحديد سقف زمني معقول للاستجابة في إطار عمل تشاركي يفضي إلى خلق استقرار المنظومة التربوية بما يواكب الأوراش الإصلاحية التي يعرفها القطاع.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق