24 ساعةالأولىمجتمع

الاتحاد الجهوي لنقابات الأقاليم الصحراويةUMT يؤكد تشبت الطبقة العاملة للدفاع عن الصحراء المغربية

على إثر إعلان الولايات المتحدة الأمريكية قرارها التاريخي المتعلق  الاعتراف الكامل بسيادة المغرب على صحرائه، قال الاتحاد الجهوي لنقابات الأقاليم الصحراويةUMT ، إن  الشعب المغربي «سجل من طنجة إلى الكويرة و معه الطبقة العاملة بقيادة الاتحاد المغربي للشغل بارتياح كبير هذا القرار الداعم لمغربية الصحراء و المساند لقضية وحدتنا الترابية».

وجاء هذا الموقف التاريخي نتيجة حتمية لنضالات مريرة و طويلة للشعب المغربي و للحركة النقابية و الأحزاب السياسية و المجتمع المدني، تشبث فيها الجميع بعدالة قضيتنا. كما يعد هذا القرار الحكيم الصادر عن دولة عضو في مجلس الأمن الدولي و لها وزنها وتأثيرها نقطة تحول كبيرة في مسار هذا المشكل المفتعل،  و دعما لموقف الشعب المغربي  من أجل مواصلة المعركة  و النضال  من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للبلاد و تحقيق الحل النهائي و الدائم باعتماد  مقترح الحكم الذاتي حلا جادا و واقعيا و عادلا لتحقيق السلام الدائم والازدهار للمنطقة ككل، يضيف بيان الاتحاد الجهوي لنقابات الأقاليم الصحراويةUMT.

كما أعلن المكتب الجهوي لنقابات الأقاليم الصحراوية المنضوية تحت لواء اللاتحاد المغربي للشغل بالعيون، عن  تهنئته للشعب المغربي قاطبة على هذا الانجاز التاريخي و المكسب الكبير الذي جاء ثمرة عمل جاد و نضال مستمر  و جهد كبير لجميع القوى الحية بوطننا دفاعا عن وحدته الترابية. و ثتمينه للموقف التاريخي و الدائم للاتحاد المغربي للشغل و الداعم لقضية وحدتنا الترابية، اضافة الى  تشبثه مناضلاته و مناضليه بالأقاليم الجنوبية  بمواصلة التعبئة و التعريف بمشروعية قضية وحدتنا الترابية وتأكيده الدائم على استعداد الطبقة العاملة تحت قيادة الاتحاد المغربي للشغل  من أجل الدفاع عن صحراءنا المغربية.

هذا، وقد نوه ، في البيان ذاته، بالقرار المؤيد لعدالة قضيتنا و الذي سيعطي دينامية اقتصادية جديدة و اشعاعا اقتصاديا لمناطقنا الجنوبية و الذي من شأنه أن ينعكس إيجابا على أحوال الطبقة العـــــــــاملة و يساهم في الزيادة من وتيرة التنمية. وثمين الاجراءات التي اتبعتها المملكة المغربية لإرساء حرية التنقل المدني والتجاري في منطقة الكركرات في الصحراء المغربية، و التي كان لها الوقع الايجــــــابي على العاملين في مجال النقل و الأفراد الذين يستعملون هذه الطريق كمورد رزق لهم .

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق