24 ساعةالأولىمجتمع

نقابة UMT تطالب بإستراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع بالسياحي

سجل المشاركون في الورشة  التدريبية التي نظمتها الجامعة الوطنية لمستخدمي الفنادق والمطاعم والسياحةUMT ،يومي 12 و 13 نونبر الجاري بالدار البيضاء، في موضوع أي إستراتيجية عمل للحفاظ على الحقوق والمكتسبات في زمان كورونا“، تردد السياسة الحكومية، وإقتصارها على مقاربة أحادية، لن تنفع في النهوض بالقطاع السياحي ولا في دعم أجرائه وإعداد مرحلة ما بعد كورونا.

وطالب مناضلو الجامعة بإجراءات ملموسة لتعزيز إستقرار العمل، والحفاظ على مناصب الشغل، وتحفيز المفاوضة الجماعية مع إلغاء كل الممارسات التي تتنافى مع الحق والحرية النقابية. وأكدوا عزمهم على النضال من أجل تحسين الأجور والنهوض بشروط العمل وإحترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالحماية الاجتماعية، والتصدي للهشاشة التي يعاني منها أجراء القطاع (شركات المناولة والوساطة، التعاقد، …).

هذا، وقد نددت الجامعة الوطنية لمستخدمي الفنادق والمطاعم والسياحة UMT، في بيان لها، بالهجوم على قوت و حقوق العمال، وعلى والحريات النقابية من طرف أرباب العمل و بالحياد السلبي للسلطات العمومية، أمام تعطيل آليات المفاوضة الجماعية، وعدم تلبية المطالب العادلة والمشروعة للأجراء. وحملت الحكومة مسؤولية تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للأجراء العاملين بقطاع السياحة.

وأكدت على تشبثهم بمطالبهم العادلة والمشروعة، وفي مقدمتها تمكين كافة الأجراء من أجور عادلة، وتحسين شروط عملهم، وتويسع تدابير الحماية الاجتماعية و الاقتصادية لهم ولأفراد أسرهم، الذين تتهددهم مخالب الهشاشة والفقر، نتيجة تسريحهم ضدا على الضمانات القانونية.

ونددت بالوضعية المتأزمة التي يعاني منها الأجراء المشتغلين بعقود المناولة، نتيجة حرمانهم من حقهم القانوني في الاستقرار المهني، و التخلص منهم عند كل أزمة، و حرمانهم من حق التنظيم النقابي، بإسم ما يسمى بالمرونة في الشغل وفي الأجور.

وأكدت على التشبث بحقهم في المفاوضة الجماعية والحوار مع أرباب العمل والجهات الوصية، بغية المساهمة في النهوض بالقطاع والحفاظ على مكتسبات العمال وضمان إستقرار العمل.

كما طالبت  الجامعة الوطنية لمستخدمي الفنادق والمطاعم والسياحة بالمصادقة على خطة العمل الاستباقية وعلى التدابير والإجراءات الواجب إتخاذها لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، وتدبير ما بعد مرحلة الجائحة، حفاظا على المكتسبات وصيانة للحقوق.

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق