24 ساعةالأولىمجتمع

ساكنة المهدية تطالب بتطبيق خطاب الملك وتشجيع الاستثمار بالقنيطرة

لا حديث داخل مدينة المهدية اقليم القنيطرة إلا عن محاولات خنق المقاولات المغربية وتشجيع مشاريع السياحة “الجنسية” والتي باتت تسيء للمدينة يوما بعد يوم.
فقد أفاد مصدر مطلع أن شركة درابور رمال المتخصصة في جرف الرمال، قد توصلت الأسبوع المنصرم بمنطوق الحكم القضائي، الذي أصدرته المحكمة التجارية بالرباط، يرمي إلى أداء تعويض قيمته 500000 درهم لفائدة صاحب “حانة” وبنقل باب الشركة والميزان الخاص بضبط الكميات المستخرجة إلى جهة أخرى، وغلق أبواب الشركة في حدود الساعة السادسة مساء تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 3000 درهم عن كل يوم امتناع.
يشار إلى أن محكمة الاستئناف بالقنيطرة، سبق أن رفضت السنة المنصرمة طلبا تقدم به مالك الحانة والتي شيدت بعد سنوات من اشتغال شركة درابور رمال بالمنطقة.
وأضاف المصدر ذاته أن شركة درابور رمال ستشرع  في استئناف الحكم وسلك جميع المساطر القانونية المعمول بها، مؤكدين على ثقتهم في القضاء التجاري المغربي.
هذا، في الوقت الذي خص فيه الملك محمد السادس حيزا مهما من نص خطاب عيد العرش لتشجيع الاستثمار الوطني وحث الإدارات على مساعدة المقاولات المغربية حيث قال جلالته “والواقع أنه لا يمكن توفير فرص الشغل، أو إيجاد منظومة اجتماعية عصرية ولائقة، إلا بإحداث نقلة نوعية في مجالات الاستثمار، ودعم القطاع الإنتاجي الوطني”. وأضاف جلالته “ذلك أن المقاولة المنتجة تحتاج اليوم، إلى مزيد من ثقة الدولة والمجتمع، لكي يستعيد الاستثمار مستواه المطلوب، ويتم الانتقال من حالة الانتظارية السلبية، إلى المبادرة الجادة والمشبعة بروح الابتكار.”

من جهته، استغرب أحد الفاعلين الجمعوين بالمنطقة محاولة اعدام شركة مواطنة، 80 في المائة من عمالها من أبناء اقليم القنيطرة ومنطقة الغرب وأدت للدولة خلال العشرية السابقة 2007 و2017 ما يفوق 524 مليون درهم.

وأضاف الفاعل الجمعوي كما هو معلوم أن شركة درابور رمال تساهم في التنمية المحلية من خلال أدائها لرسوم لفائدة الجماعة والتي تفوق 300 مليون سنويا، وتشغل عدد مهم من أبناء المنطقة بطريقة مباشرة وغير مباشرة. فيما تستفيد المدينة من “الحانة” سوى العربدة والكلام النابي وارتفاع عدد حوادث السير بسبب تأثير الخمور على عقولهم. والغريب في الأمر، يضيف المتحدث ذاته، أن الحانة لا تفصلها إلا أمتار قليلة عن مسجد تؤدى به الصلوات الخمس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق