24 ساعةالأولىسياسة

بعد 10 سنوات من السجن .. عمر محب عضو «العدل والإحسان» يعانق الحرية

أعلنت جماعة «العدل والإحسان»، اليوم السبت، أن إدارة سجن رأس الماء بفاس، قد «أقدمت  على إخراج المعتقل السياسي عمر محب على الساعة 6:50 صباح يومه السبت 3 أكتوبر 2020، قبل الوقت المخبور به بساعتين كاملتين».

وأضافت الجماعة عبر موقعها الالكتروني، أن « السلطات أقدمت على إركاب الأخ عمر محب في سيارة أجرة مرفوقة بثلاث سيارات لرجال السلطة وتوصيله إلى بيت والديه، دون السماح له بانتظار عائلته لمرافقته إلى بيت والديه كما كان مرتبا».

وكانت «عائلة وأصدقاء عمر محب، رفقة أعضاء الجماعة بفاس، قد اتخذوا ترتيبات لتخفيف وتقليص الحضور لاستقبال المعتقل السياسي أمام باب السجن وكذا أسلوب التهنئة مراعاة لظروف الإجراءات الصحية» قبل أن يتفاجؤوا بقرار إدارة سجن رأس الماء بفاس.

وقد اعتقل عمر محب، عام 2006، على خلفية اتهامه بـ «المشاركة في القتل العمد»، الذي أحيل على غرفة الجنايات، والتي أدانته بـ10 سنوات سجنا نافذا في قضية مقتل الطالب اليساري بنعيسى آيت الجيد، وهي القضية التي مازال يتابع فيها، القيادي في حزب «العدالة والتنمية» عبد العالي حامي الدين .

وسبق لمحب أن اعتقل سنة 2006، وقضى سنتين من الاعتقال بين سجن عين قادوس والسجن المحلي بصفرو، قبل أن يصدر حكما جديد في حقه من قبل غرفة الجنايات الاستئنافية بتاريخ 23 أبريل 2009.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق