24 ساعةالأولى

رئيس التعاضدية العامة للتربية الوطنية يوجه نداء التعاضد والتضامن لمواجهة وباء كوفيد 19

وجه رئيس التعاضدية العامة للتربية الوطنية ميلود معصيد نداء إلى جميع أعضاء المجلس الإداري و المناديب و الأطر و المستخدمات والمستخدمين وعموم المنخرطات والمنخرطين من أجل القيام بحملات واسعة للتوعية والتعريف بخطورة الفيروس وطرق انتقاله والوقاية منه، ومواجهة الشائعات التي تساهم في انتشاره. وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكافة وسائل وفضاءات القرب والأشكال التعبوية المتاحة مع اتخاذ ما يلزم من التدابير الوقائية وشروط السلامة.

وأكد رئيس التعاضدية أنه «لا مناص ولا خيار أمام الجميع سوى التقيد الصارم بالتدابير الاحترازية وقواعد الوقاية التي تصدرها الدوائر المختصة، واحترام البروتوكولات الصحية للانتصار على الجائحة بأقل الأضرار والضحايا وبأهون التكاليف».

واعتبارا لما يتحلى به نساء التربية ورجالها من روح المسؤولية المواطنة ولما عهد فيهم من تضحيات ومواقف عظيمة ونكران الذات في جميع الحالات والظروف، عادية كانت أو استثنائية، قال ميلود معصيد، «إن التعاضدية العامة للتربية الوطنية تراهن على سمو وعيهم وخصالهم، والتي تجعلهم قادرين على تسخير قدراتهم وكفاياتهم التواصلية من أجل تحسيس المواطنات والمواطنين بالمخاطر التي تهددهم جراء الانتشار السريع والرهيب لهذا الفيروس الفتاك، وإقناعهم بواجبهم الوطني في الالتزام التام بالتعليمات والتوجيهات والامتثال للتحذيرات واتباع الإرشادات التي تقدمها مختلف الجهات المعنية الصحية منها و الأمنية».

وختم  رئيس التعاضدية العامة للتربية الوطنية نداءه قائلا « لي اليقين أننا، مستخدمات ومستخدمين، مناديب ومنخرطات ومنخرطين، كنا وسنظل في طليعة الملبين لنداء الوطن في الصفوف الأمامية، وجزءًا من الفريق الوطني الواحد في هذه الحرب الضروس ضد فيروس كورونا، متأهبين ومشكلين حاجز صد في وجه هذا الخطر، حتى تتجاوز بلادنا هذه المرحلة الوبائية الصعبة والحرجة بأمن وصحة وسلام».

وتأتي هذه المبادرة، حسب نداء رئيس التعاضدية، تجاوبا مع نداء الوطن في هذه الظرفية العصيبة التي يجب أن تعلو فيها كافة القيم الإنسانية، وتتقوى فيها مشاعر التعاضد وفضائل التضامن والعطاء والتعبئة من أجل تجاوز هذه المحنة الخطيرة التي فرضتها على بلادنا الهجمة الواسعة والشرسة التي يشنها فيروس كوفيد-19، على مختلف أرجاء العالم، وشعورا منها بالمسؤولية تجاه هذه الكارثة الوبائية المفاجئة، وما تقتضيه من تعاضد الجميع ومساهمة في الجهود الوطنية المبذولة من طرف المجتمع المغربي بمختلف مكوناته وعموم أجهزة الدولة ومؤسساتها لكسب رهان معركة مكافحة وباء كورونا المستجد.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق