24 ساعةالأولىتعليم

«التربية الدامجة» لفائدة التلاميذ في وضعية إعاقة محور لقاء جهوي بمدينة الجديدة

تناولت ورشة جهوية نظمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات بشراكة مع منظمة «إعاقة دولية»، اليوم السبت، بمدينة الجديدة موضوع المشروع البيداغوجي الفردي وضرورته بالنسبة لتعليم الأطفال في وضعية إعاقة و ذلك  بهدف تطوير المنظومة التعليمية وإرساء مدرسة دامجة للتلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة.

وقد خلصت الورشة، التي احتضنتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، الى أن هذا المشروع يساهم المدرس والفريق المتعدد الاختصاصات والأسرة وجمعيات المجتمع المدني في بنائه وفي صياغة مختلف مكوناته تحت اشراف مدير المؤسسة والمفتش التربوي .

وقد اعتبر المشاركون في الورشة  أن التربية الدامجة تربية تؤمن بحظ كل تلميذ كيفما كانت امكانياته وطبيعته في أن يتمدرس وفق تقنيات تسمح بتفتيق الإمكانيات التي يتوفر عليها وتتيح القدرة على تطويرها وتعزيزها. ولكي تنسجم هذه التربية داخل الفصل الواحد مع كل الأطياف وخاصة بعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، فإن المدرس يكون مطالبا ببناء مشاريع فردية تأخذ بعين الاعتبار تلك الاختلافات والفروق.

جدير بالذكر أن التربية الدامجة تشكل إحدى أهم المبادرات التي أخذتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة  الدارالبيضاء سطات على عاتقها، حيث عملت، في هذا الإطار، على إحداث مصلحة التربية الدامجة، والتي تضطلع بتتبع تسجيل التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة وتيسير ولوجهم إلى أقسام التربية الدامجة بالمدرسة المواطنة الدامجة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء الجهوي في موضوع التربية الدامجة يندرج في إطار تفعيل توجيهات وزارة التربية الوطنية في هذا الشأن، وتنزيل مضامين القرار الوزاري رقم 047.19 الصادر في 24 يونيو الماضي، باعتباره خارطة طريق نحو الإدماج الكامل للتلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة، وذلك بتعميم ولوجهم للتعليم ورعايتهم خلال مساراتهم الدراسية إلى غاية نهاية مرحلة التمدرس الإلزامي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق