24 ساعةالأولىكواليس

مسؤول عسكري ببرشيد يورط شركاءه قي قضايا الشيك بدون رصيد والحجز على ممتلكاتهم

بعدما أوهمه بولوج عالم الاستثمار  في  مجال العقار من بابه الواسع، وجد مقاول نفسه أمام بحر من المشاكل خاصة أن شيك زوجته بات بين أيادي غير أمينة على حد تعبير المقاول.

فقد سلم مسؤول عسكري ، يسير إحدى الضيعات التابعة للبحرية الملكية ببرشيد، مبلغ 700.000 درهم لمقاول لاستثماره في مجال العقار قبل أن يسلمه شيكا باسم زوجته على سبيل الضمان بسبب عدم  توفره آنذاك على دفتر الشيكات. وأراد المسؤول العسكري الحصول على 117 مليون سنيتم.

يقول المقاول،  “إنه بدأ في عملية تسليم المبالغ المالية بطرق مختلفة بعد مدة من الزمن الا أن وصل مجموع المبالغ 970.000 درهم وقبل سنتين تدخل بعض الأصدقاء من أجل مطالبة المقاول باضافة مبلغ 25 مليون سنتيم وتسليمها الى المسؤول العسكري مقابل استرجاعه للشيك المسلم على سبيل الضمان الذي يحمل اسم زوجته”.

لكن المسؤول العسكري فضل في الأخير دفع الشيك ومحاولة صرفه على ارجاعه خاصة بعدما رفض المقاول  اضافة مبلغ 25 مليون سنتيم على ما تم الاتفاق عليه. مما نتج عنه اصدار مذكرة بحث في حق زوجة المقاول (صاحبة الشيك) بعدما بات المسؤول العسكري يطالب بمبلغ 700.000 درهم رغم توصله بالمبلغ من عند المقاول بشهادة الشهود حسب ما جاء في الشكاية التي وجهها المقاول الى المفتش العام للقوات المسلحة الملكية بتاريخ 2020.06.11.

هذا، وقد التمس المقاول من المفتش العام للقوات المسلحة الملكية  التدخل وانصافه حتى لا يتحول الى ضحية ويصبح  رقما في لائحة ضحايا المسؤول العسكري الذين وثقوا فيه ليجدوا أنفسهم عرضة للضياع والتشرد.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق