24 ساعةالأولىسياسة

أساتذة الجامعات المغربية يرفضون استغلال جائحة كورونا لاتخاذ قرارات مجحفة

عبر المكتب الوطني لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي لحزب التقدم والاشتراكية عن قلقه من استغلال بعض رؤساء الجامعات والمؤسسات الجامعية حالة الطوارئ الصحية، في ضرب سافر للقانون 01.00، لاتخاذ قرارات مجحفة في غياب الهياكل التقريرية والتراجع عن المكتسبات التي ناضل من اجلها الجميع علما ان إشراك المعنيين بالأمر  يظل ممكنا بواسطة تقنيات التواصل عن بعد التي بينت فعاليتها في المشاورات وعقد الاجتماعات واتخاذ القرارات.

وأكد، في بلاغ له،  على إعطاء الأولوية للبحث العلمي والابتكار وخاصة في المجالات الحيوية: الطب والأمن الغذائي والعلوم الحقة والإنسانية والتقنيات عبر توفير الإمكانات المالية واللوجستية اللازمة.

من جهة أخرى، عبر المكتب الوطني لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي لحزب التقدم والاشتراكية   عن رفضه المطلق لمضامين “مشروع قانون رقم 22.20” المتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوحة والشبكات المماثلة. ودعا الحكومة الى سحبه نهائيا وليس التراجع عنه الى ما بعد مرور أزمة جائحة فيروس كورونا، تلبية لمطلب جميع القوى الحية الوطنية في البلاد داعيا هذه القوى الحية من المنظمات السياسية والجمعيات الحقوقية وفعاليات المجتمع المدني المغربي الى المزيد من اليقظة والتعبئة الجماعية لحماية وتحصين مكتسبات الحريات والحقوق.

كما شجب تصرفات وقرارات أرباب قطاعُ التعليم الخصوصي، ونبههم الى التحلي بالمواطنة الحقة خاصة اتجاه الأسر المعوزة في هذه الظروف الصعبة مع ضرورة الالتزام بما نصت عليه مقتضيات قانون الشغل اتجاه مستخدميهم.

وبخصوص الوضع الصحي ،  فقد ثمن المكتب الوطني لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي لحزب التقدم والاشتراكية، في البلاغ ذاته، الإجراءات الاستباقية والاحترازية التي اتخذتها السلطات العمومية منذ الوهلة الأولى لظهور هذا الوباء، مما مكن من التحكم نسبيا في وتيرة ومدى انتشاره.

كما نوه بالانخراط الإيجابي للمواطنات والمواطنين والتزامهم بشروط حالة الطوارئ الصحية، وعبر عن اعتزازه الكبير بمظاهر التلاحم والتآزر والتضامن التي عبر عنھا المغاربة، ودعاھم إلى المزيد من التقيد الصارم بإجراءات السلامة التي نصحت بھا السلطات العمومية المختصة.

وسجل إيجاباً إجراءات المواكبة الاجتماعية والاقتصادية التي تم اتخاذها لتخفيف انعكاسات الوباء على مختلف الفئات المتضررة، لا سيما بالنسبة للمأجورين فاقدي الشغل، والأسر الهشة في القطاع الغير مهيكل، والمقاولات في الوضعية الصعبة، كما سجل بطء هذه العملية لا سيما أن العديد من الاسر لم يتوصلوا بالإعانة مع التأكيد على عدم فهمه لقرار تأجيل الترقيات في الوظيفة العمومية، ولا سيما بالنسبة لنساء ورجال التعليم وغيرهم بالوظيفة العمومية المتواجدين في الصفوف الأولى لمواجهة الجائحة.

وشُــدُّ بحرارة على أيدي جميع من ساهم ويساهم في تأمين السلامة الصحية والجسدية للمواطنات والمواطنين وفي مقدمتهم نساء ورجال الصحة بالرغم من المخاطر المرتبطة عن فيروس كورونا المستجد.

كما أشاد بجميع المجهودات المبذولة والمبادرات المواطنة لنساء ورجال التعليم العالي الذين أبانوا عن حسهم الوطني والمسؤولية الملقاة على عاتقهم بتسخير كل امكانياتهم من أجل المواكبة الرقمية للتعليم عن بعد مع التأكيد أن هذه العملية لم تخل من نقائص كثيرة ومتداخلة نذكر منها على سيبل المثال لا الحصر: عدم تكافـأ الفرص بين المستهدفين لأسباب ذاتية وموضوعية تقنية. لذلك ستظل مردوديتها العلمية والبيداغوجية نسبية، ولا يمكن أن تعوض التعليم الحضوري أو تحل محل.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق