24 ساعةالأولىتعليم

هذه حصيلة أكاديمية الدارالبيضاء في التعليم عن بعد واحداث الأقسام الافتراضية

تمكنت الأكاديمية من تصوير وإنتاج كبسولات الدروس والتمارين لفائدة التلميذات والتلاميذ، بلغت إلى حدود يوم الجمعة 3 أبريل 2020 ، ما مجموعه 795 موردا رقميا موجهة لمسطحة (Telmidtice).

وقد توزعت هذه الموارد حسب الأسلاك التعليمية، إلى 413 بالنسبة لسلك التعليم الإبتدائى، و196( سلك الثانوي الاعدادي)، و186 (سلك الثانوي التأهيلي ).

كما جرى إنتاج 698 موردا رقميا (كبسولة فيديو) موجهة للقنوات التلفزية الوطنية ، توزعت إلى 271 كبسولة تم إنتاجها من قبل المديريات الإقليمية بالجهة، و427 كبسولة فيديو تم إنتاجها في إطار الدعم الذي استفادت منه الأكاديمية من طرف المكتب الشريف للفوسفاط .

وتنضاف إلى ذلك المبادرات الفردية للأستاذات والأساتذة، كما أن الأكاديمية تمكنت من إحداث ما مجموعه 91253 قسما افتراضيا ما يمثل 55 ر66 بالمائة من مجموع الأقسام بالجهة .

واعتبر مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين  مومن طالب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه العملية، التي تسير وفق ما هو مسطر لها، أبانت عن انخراط كبير وغير مسبوق في مختلف الجهود الرامية إلى تمكين التلميذات والتلاميذ من مواصلة عملية التحصيل ، في هذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها المغرب والعالم برمته .

وقال إن ما تم إنتاجه من موارد رقمية غنية ومتنوعة على مستوى الجهة، يكتسي أهمية بالغة، لأن الأمر يتعلق بأكبر جهة من حيث أعداد التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في مختلف المؤسسات المنضوية تحت لواء 16 مديرية إقليمية.

وحسب  طالب، فإن عالم الرقمنة وفر للجميع، بما في ذلك الأكاديمية، مجالا واسعا للإنتاج والتواصل والتفاعل ، لما فيه مصلحة التلميذات والتلاميذ ، خاصة أولئك الذين تنتظرهم امتحانات إشهادية.

وأشار إلى أن ما تقوم به الأكاديمية “يحظى بتتبع مباشر من قبل وزير التربية الوطنية، والمواكبة اليومية للكاتب العام للقطاع “.

جدي  بالذكر أن التعليم عن بعد شكل دوما خيارا مفضلا لتجويد التكوين بالنسبة للكبار، ويتم حاليا تجريبه على نطاق واسع بالنسبة للصغار ، وهي تجربة يتم خوضها بشكل أوسع بجهة الدار البيضاء سطات كباقي الجهات الأخرى ، وكل المؤشرات تبرز التفاعل الكبير معها من قبل التلميذات والتلاميذ .. وربما سيكون لها ما بعدها من حيث النتائج .. فالعاصمة الاقتصادية هي دوما مختبر لقياس مختلف التجارب ليس في التعليم ولكن في كل المجالات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق