24 ساعةالأولىتعليم

ممارسات المؤسسات الخصوصية تغضب الجمعية المغربية للكتبيين وتطالب بقانون اطار للمهنة

اعتبرت الجمعية المغربية للكتبيين أن التعليم الخصوصي بات يشكل عائقا أمام مهنة الكتبي بعدما أصبح يزوال المهنة ذاتها في فضاءات المؤسسات التعليمية الخاصة وفي صمت واضح للوزارات المعنية على القطاع. الغريب في الأمر أن مجموعة من المؤسسات تواصل ممارساتها غير المشروعة رغم اصدار الأكاديميات الجهوية والمديريات الاقليمية لمذكرات تمنع بيع الكتب داخل المؤسسات التعليمية الخصوصية.

هذا، وقد وصف الكتبيون الدخول المدرسي الحالي بالكارثي على اعتبار ضعف القدرة الشرائية بالمقابل غلاء الكتب وكثرتها واختلاف عناوينها.

كما سجلوا الخصاص المهول وغير المبرر في الكتب المدرسية وخاصة الكتب التي عرفت التغيير والتجديد بشكل تام مع الارتباك في توفيرها.

وأشاروا، في بلاغ توصلت “مسالخير.كوم”بنسخة منه، الى تضارب الأراء بين استعمال الكتب القديمة والطبعة الجديدة مما أثر على سير عملية بيع الكتب المدرسية، اضافة الى عدم التزام الناشرين بتوفيرهم الملحق المنصوص من أجل تصريف مخزون الكتبي، اضافة الى مواصلتهم تزويد المؤسسات الخصوصية بالكتب المدرسية.

هذا، وقد دعت الجمعية المغربية للكتبيين وزارة التربية الوطنية الى التجاوب مع مطالبها الرامية الى المنع الفعلي للمؤسسات التعليمية الخصوصية من بيع الكتب المدرسية وممارسة التجارة في فضاءات وممارسات التجارة بفضاءاتها التعليمية.

كما أعلنت عن تشبتها بمطلبها الراسخ والمتعلق بارجاع الطبعة القديمة عند اصدار كل طبعة جديدة.

وأشارت الى رغبتها الجادة في العمل مع فعاليات قطاع الكتاب والنشر على تقنين وهيكلة المهنة والجلوس على طاولة الحوار الجاد والبناء وعقد لقاءات عملية من أجل وضع قانون اطار لمهنة الكتاب والنشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة msalkhir.com
إغلاق